إنّ أعظَمَ الحَسَراتِ يَومَ القِيامَةِ حَسرَةُ رجُلٍ کسَبَ مالاً في غيرِ طاعَةِ اللّهِ، فوَرِثَهُ رجُلٌ فأنفَقَهُ في طاعَةِ اللّهِ سبحانَهُ، فدَخَلَ بهِ الجَنّةَ و دَخَلَ الأوّلُ بهِ النّارَ
نهج البلاغة: الحکمة ۴۲۹، ميزان الحکمه، جلد ۱۱ صفحه: ۱۷۲.















